في عالم السياسة، كل شيء يبدو واضحا… رؤساء ينتخبون، حكومات تشكل، وقرارات تعلن على الهواء مباشرة.
لكن خلف هذه المسرحيات المكشوفة، يهمس البعض بنظرية مرعبة، نظرية تقول إن ما نراه ليس الحقيقة…
بل مجرد واجهة زائفة تخفي وراءها منظومة مرعبة لا تخضع لأي قانون.
هذه هي: “الدولة العميقة”.
ما هي الدولة العميقة؟
“الدولة العميقة” هي كيان غير مرئي، غير منتخب، يتكون من تحالفات سرية بين أجهزة استخبارات، قادة عسكريين، لوبيات اقتصادية، ومراكز نفوذ لا يمكن المساس بها.
يقال إنها هي التي تحرك الخيوط، تختار من يصل إلى السلطة، وتسقط من يعارضها… حتى لو كان رئيسا!
أمثلة مرعبة…
اغتيال جون كينيدي؟
هناك من يعتقد أنه لم يكن مجرد عمل فردي… بل قرار من الدولة العميقة لأنه أراد تقليص نفوذ المخابرات.
ما حدث في الربيع العربي؟
هل كان ثورات شعوب… أم إعادة تشكيل للمنطقة من خلف الكواليس؟
هل سمم زعماء؟ أسقطت طائرات؟ شنت حروب باسم الديمقراطية؟
كل هذا قد يكون جزءا من هندسة سياسية كبرى!
كيف تعمل؟
لا تعلن وجودها، ولا تصدر بيانات… لكنها تتحكم في الإعلام، تمول الحملات، وتخلق الأزمات لصالحها.
هل هناك تضخم؟ أزمة عالمية؟ حرب مفاجئة؟
يقال إن كل ذلك مجرد أدوات تحريك للرأي العام، وصناعة واقع جديد يخدم مصالحها فقط.
من يجرؤ على مواجهتها؟
كل من اقترب من الحقيقة…
إما صمت فجأة.
أو اختفى.
أو “انتحر” في ظروف غامضة.
هل نحن مجرد دمى؟
السؤال المخيف:
هل العالم حقا تحكمه إرادة الشعوب؟
أم أن هناك طاولة سرية، حولها يجلس من يقررون كل شيء… ويضحكون بينما ننتخب ونتظاهر وننتظر التغيير؟
في المرة القادمة التي ترى فيها زعيما ينتخب، أو سياسة تتغير فجأة…
تذكر أن هناك من قد كتب السيناريو مسبقا… وأنك قد تكون مجرد مشاهد في مسرحية كونية مرعبة.
#ALI_EIYAD_SOULAIMAN
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.