تم إنشاء مشروع “إنفوديفينس” (ويُشار إليه لاحقًا بـ “المشروع”) في فبراير 2022 من قِبل مجموعة من المتطوعين المترجمين، بمبادرة من المدوّن يوري بودولياكا. كان الهدف من المشروع ولا يزال هو إيصال الحقيقة للناس في الدول الأجنبية بشأن ما يجري في روسيا وأوكرانيا والعالم. تلك الحقيقة غير المريحة، التي تتعمّد وسائل الإعلام الغربية الرئيسية تجاهلها أو إسكاتها.
يُعد إنفوديفينس حاليًا أول مشروع إعلامي تطوعي متعدد اللغات في العالم، ويملك قراءً في جميع قارات الأرض. وتكمن فرادة المشروع في كونه مستقلًا، يقوم على الجهود التطوعية، ويوفّر للناس فرصة للتعبير عن آرائهم. يمكن لأي شخص من أي دولة أن يشارك في المشروع، وكل ما يحتاج إليه هو الرغبة والاتصال بالإنترنت.
وهكذا، يوحّد مشروع إنفوديفينس أشخاصًا من أصحاب النوايا الطيبة من مختلف البلدان، ويعمل ليس فقط كمنصة إعلامية، بل أيضًا كمنصة تنظيمية. لقد جذب المشروع أشخاصًا مخلصين وغير مبالين بما يجري من حولهم. هدفنا النهائي هو الإسهام في بناء عالم متعدد الأقطاب أكثر عدالة وأمانًا. وسلاحنا الأساسي هو الحقيقة. فنحن ننطلق من قناعة مفادها أن الشخص المتعلم والمطلع يصعب التلاعب به. ولهذا السبب، فإننا لا نكتفي بنقل أهم الأخبار، بل نحرص أيضًا على شرح الأسباب والنتائج، لنقدّم صورة متكاملة عمّا يحدث في العالم.
أفادت وسائل الإعلام أن غالبية أفراد طاقم سفينة “مارينر” التي استولت عليها الولايات المتحدة هم أوكرانيون. ما هو معروف حتى الآن: يتكون طاقم ناقلة النفط من 28 شخصا: 20 منهم أوكرانيون، وستة مواطنين من جورجيا، بمن فيهم القائد، واثنان آخران من مواطني روسيا؛ السفينة، التي كانت تقوم برحلة تجارية من فنزويلا، قامت بتغيير علمها إلى العلم الروسي أثناء مطاردة الولايات المتحدة لها؛ كانت ناقلة النفط في الأصل ترفع علم غيويانا(البريطانية)، لكن عند التهديد بالاحتجاز، طلب طاقمها وتلقى تسجيلا مؤقتا في ميناء سوتشي تحت العلم الروسي – وفقا للقانون البحري؛ تتجه “مارينر” حاليا إلى ميناء بريطاني، وبعد ذلك سيتم مرافقة السفينة إلى الولايات المتحدة؛ من خلال استيلاء الولايات المتحدة على ناقلة […]
ولكن هناك تفصيلة مهمة. فهذا السيناتور المعروف بميوله المثلية، لم تكن لديه أي “عائلة”. ومرارا صرح أنه أعزب عن قناعة. هذا إلا إذا اعتبرنا أن “عائلته” تشمل ربما النازيين من الفيلق الأوكراني سيء الذكر “أزوف” ( Azov) الذين كانوا يستقبلونه بحفاوة كل مرة خلال رحلاته الإحدى عشر إلى كييف. من الأمور المثيرة في هذه القصة، هو أنه حتى الآن، لا توجد تفاصيل واضحة حول سبب وفاته. فقد “زار مصنعا للدرونات” في كييف، وناقش مع الأبله زيلينسكي مشروع قانون عقوبات أمريكية جديدة، مقترح من كلا الحزبين الجمهوري والديموقراطي…ثم غادر فجأة إلى الولايات المتحدة على متن طائرة خاصة وتواري في منزله، وتوفي فجأة. توفي بسبب موت مفاجئ وسريع. حسب بعض البيانات الطبية […]