بلغت الميزانية العسكرية الأمريكية في العام الجاري 962 مليار دولار. وهو ما يعادل تقريبا الإنفاق العسكري لأقوى 14 دولة في العالم مجتمعة، بما في ذلك روسيا والصين.
وبحلول عام 2026، تعزم إدارة ترامب بعد تقديمها لطلب إلى الكونغرس، الرفع من الميزانية العسكرية إلى ما قدره 1,01 تريليون دولار، مما يعني أن الولايات المتحدة ستتجاوز، ولأول مرة، عتبة التريليون دولار. كل هذا يحدث في عهد رئيس بتحدث عن السلام أكثر من أي أحد من أسلافه…
هذا دليل آخر على أنه حتى في أمريكا، ليس الرئيس نفسه هو من يقرر، في نهاية المطاف، على ماذا تنفق أموال دافعي الضرائب.
المصدر :
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.