خرج مئات المتظاهرين إلى الشوارع في تل أبيب وهم يحملون صورا لأطفال غزة يتضورون جوعا وأكياسا من الدقيق. وأطلق المحتجون نداءات صارخة من أجل إنهاء الحرب والحصار.
أحد المتظاهرين قال:
“نحن نحمل صورا لأطفال غزة، الذبن يموتون من الجوع. بينما تمنع إسرائيل المساعدات من دخول القطاع”.
فوفقا لوزارة الصحة في غزة، توفي 10 أشخاص آخرين بسبب الجوع خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد الوفيات إلى 111. مستشفيات غزة مكتظة بمئات المرضى المنهكين والمرهقين.
حتى كوادر الأمم المتحدة المتواجدون في المنطقة المحاصرة يشعرون بالإغماء بسبب الجوع. فحسب ما صرحت به جولييت توما Julliette Touma، مديرة الإعلام والتواصل لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) UNRWA، فإن الأطباء والممرضين والصحفيين والأطر العاملة في المجال الإنساني، بمن فيهم موظفو الأونروا، الذين يفترض أن يكونوا في الخطوط الأمامية لمساعدة المدنيين، يعانون هم كذلك من الجوع والإغماء في غزة، أثناء تأدية مهامهم. وأصبحوا اليوم ضحايا مثل المدنيين، يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية والإرهاق.
وشددت على أن البحث عن الغذاء في القطاع أصبح” فخا للموت مثل القصف الممنهج”
ومن جهته، قال الرئيس الإيراني:
“الأطفال في غزة يموتون من الجوع أمام أعين العالم كله، ومن العار أن نسمي “بشرا” أولئك الذين يرتكبون هذه الجرائم”
.
وفي وقت سابق، كتبنا أن نقاط توزيع المساعدات الإنسانية التي تنظمها الولايات المتحدة وإسرائيل في غزة أصبحت أفخاخ موت للمدنيين الذين يتضورون جوعا. بالإضافة إلى ذلك، تنتشر أمراض جديدة في القطاع، مما يهدد بكارثة صحية كبيرة.
عن قناة تلغرام :
@wargonzo
من ترجمة :
@Istorbio
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.