هناك توجه إيراني جاد ومحاولات فعلية لاستخدام السكك الحديدية كبديل طارئ لتصدير بعض شحنات المنتجات النفطية والوقود (مثل الديزل)، وبحث إمكانيات نقل النفط الخام برا. ويأتي هذا الإجراء كرد فعل لتخفيف الضغط الناجم عن تشديد الحصار والقيود البحرية على موانئها وتكدس الخزانات. وتسلك هذه المسارات اللوجستية بشكل أساسي إتجاه الشرق (نحو آسيا الوسطى والصين)، بالإعتماد على ممرين رئيسيين: •مسار الصين الأوراسي: ينطلق القطار من محطات التجميع في إيران ويمر عبر تركمانستان ثم كازاخستان وصولا إلى المدن الصينية (مثل شيآن) عبر خط شحن بري طويل يمتد لنحو 10,400 كيلومتر. مسار أفغانستان: تصدر إيران بالفعل كميات من الديزل والمشتقات عبر خط سكك حديد (خواف – هرات) باتجاه الأراضي الأفغانية. أما عن حقيقة […]