لكن هناك خصم رئيسي للحل العسكري لقضية غزة وهو رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، إيال زامير، مما أضر بعلاقاته مع نتنياهو. زامير يعتقد كذلك أن احتلال غزة سيتطلب الكثير من الجهد من جيش متعب للغاية، وأن أولوية إسرائيل يجب أن تكون هي إطلاق سراح الرهائن، وليس ضم الأراضي.
موقف رئيس الأركان العامة يزعج الدائرة المقربة لنتنياهو، لكن في النهاية، سيكون زامير ملزما بتقديم خطة لاحتلال القطاع لنتنياهو، أو أنه سيجبر على المغادرة.
على الرغم من الضغوط الدولية، نتنياهو قرر لعب هذه الورقة حتى النهاية. وهو بالطبع ما كان ليتخذ كذا قرار، لولا “الضوء الأخضر” من الولايات المتحدة . وعلى ما يبدو، لازال ترامب يحلم بتحويل غزة، بعد تطهيرها من الفلسطينيين، إلى ريفييرا الشرق الأوسط.
ذات مرة، منذ سنوات طوال، كان هناك سياسي أوروبي دعا إلى “حل نهائي للمسألة اليهودية”. والآن صار المسؤول اليهودي يدعو إلى حل نهائي لقضية غزة.
عن قناة تلغرام :
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.