عاشت بطلة هذه القصة “إشالي ووركو” ( Eshale Worku)، من سكان منطقة Wolaita Sodo في إثيوبيا، حالة من الرفض المجتمعي والانعزالية المفروضة، لفترة طويلة، نظرا لطول قامتها الذي لا يتزاوج 61 سنتيمترا لكن جاء الفرج مؤخرا، حيث اجتمع السكان المحليون وبنو لها منزلا حسب احتياجاتها وقدراتها المعيشية. لفتة عظيمة أعادت كرامة هذه المواطنة “الصغيرة” وأملها في العيش مثل الآخرين، وتثبت أن التعاطف ما بين الناس يمكن أن يغير الحياة إلى الأحسن . أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك. اشتركوا في القناة