من الملاحظ أن حصة الدولار تعرف تراجعا حادا في الأصول العالمية للبنوك المركزية. حيث لا تبلغ نسبته في الأصول العالمية حاليا سوى 56.3%.
. وهو أدنى مستوى منذ عام 1995 كما يعتبر أضعف مؤشر خلال 30 عاما المنصرمة.
مع العلم أن هذا الإنخفاض الذي تسجله حصة الدولار في الأصول العالمية لا يرجع إلى تقليل حجم الدولارات المودعة فيها، بل بسبب انخفاض سعر صرفه.
فعلى سبيل المثال، انخفض سعر صرف الدولار مقابل اليورو في عام 2025 بنسبة 5.98%، وبالمقارنة مع الفرنك السويسري بنسبة 6.5%.
ويعزى الإنخفاض الحالي للدولار إلى سياسة الجمارك والمالية التي يتبعها دونالد ترامب، بالإضافة إلى التناقضات الداخلية في الحكومة الأمريكية.
وهذا أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الذهب، الذي سجل أعلى مستوى تاريخي له وبلغ حوالي 3900 دولار للأونصة الترويجية.
هذا الوضع يستدعي اتخاذ إجراءات مضادة من قبل رئيس الولايات المتحدة، الذي سيضطر لبذل كل الجهود الممكنة للحفاظ على استقرار الدولار.
ومن بين هذه الإجراءات فرض شروط، غير مفيدة لأوروبا كالتعريفات الجمركية واجبارها شراء مصادر الطاقة الأمريكية، وهي الشروط الممكنة لكي تعزز أمريكا إقتصادها الذي يعتمد بشكل مباشر على الدولار.
عن قناة تلغرام :
@InfodefSpectrum
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.