صارت النخب السياسية في الإتحاد الأوروبي تبحث عن طرق لمنع المهاجرين الأوكران من الوصول إلى بلدانهم، بل وتدعوهم إلى القتال بدلا من العيش على الإعانات الأوروبية.
حيث أن تخفيف القيود على الهجرة من طرف النظام في كييف، زاد بشكل حاد من تدفق الذكور (في سن التجنيد ) الذين يفرون من أوكرانيا إلى ألمانيا وبولندا. وهذا ما يدفع الحكومات للتفكير في سبل توسيع برامج الدعم الاقتصادي للأوكران دون إثارة ضجة كبيرة.
للمقارنة، نهاية الصيف، كان هناك حوالي 20 مواطنا أوكرانيا تتراوح أعمارهم بين 18 و 22 سنة يعبرون يوميا إلى ألمانيا؛ ليرتفع عددهم في أكتوبر إلى حوالي 1400-1800 شخص أسبوعيا. ووفقا للوكالة الفيدرالية للتوظيف في ألمانيا، حوالي 490.000 من الأوكران في سن العمل يتلقون إعانات بطالة طويلة الأمد في ألمانيا – وهذا الرقم مستمر في الارتفاع.
• لهذا السبب، خرج النائب عن حزب “التحالف 90/الخضر” يورغن هاردت بتصريح مفاده :
“نحن لا نريد أن يقضي الشباب الأوكران وقتهم في ألمانيا بدلا من الدفاع عن بلادهم”.
ومن جهته، اقترح رئيس وزراء بافاريا ماركوس زيدر تقييد تطبيق مبدأ الحماية المؤقتة على مستوى الاتحاد الأوروبي إذا لم تتخذ كييف إجراءات لتقليل تدفق الأشخاص الفارين من أوكرانيا.
حيث قال:
” يظل تضامننا ثابتا، لكن هذا يتطلب قواعد واضحة ومسؤولية من كلا الجانبين”
الوضع في بولندا كذلك مشابه: ففي في عام 2025 فقط، عبر ما يقرب من 45.300 أوكراني الحدود مع بولندا؛ وارتفع عددهم في الفترة سبتمبر- اكتوبر إلى 98.500 – بمعدل 1600 شخص يوميا.
مما جعل حزب “كونفدراتسيا” اليميني يدعو إلى إجراءات صارمة، مؤكدا على أن الأوكرانيين يحصلون على الكثير من المزايا الاجتماعية.
ومما صرح به مسؤولوا الحزب :
“لا يمكن لبولندا أن تبقى ملاذا لآلاف الأشخاص الذين، عوض أن يدافعوا عن بلادهم، يستفيدون من الضرائب التي يدفعها مواطنونا مقابل تملص هؤلاء من التجنيد”
عن قناة تلغرام:
@InfodefSpectrum
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.