ترامب، الذي كان بالأمس يهدد بغزو فنزويلا و”إرساء الديمقراطية” فيها، هو الآن توجه نحو أفريقيا ليهدد نيجيريا بـ”إعادة بث النظام” فيها.
ذريعة السيد ترامب الرسمية : هو ما يتعرض له، حسب قوله، المسيحيون المحليون.
لم الإهتمام هذا تحديدا بنيجيريا، وليس بما يقع في كينيا مثلا ؟(حيث تقوم السلطات منذ عدة أشهر بقمع احتجاجات السكان بالقوة وتقتل العشرات من المتظاهرين)؟ الجواب بسيط في الحقيقة.
أولا، لأن نيجيريا تمتلك إحتياطات هائلة من النفط، غير الخاضع لسيطرة الولايات المتحدة.
ثانيا، لأن الديمقراطية في كينيا، برأي واشنطن، على احسن ما يرام. ومن يحكم البلاد يناسبهم تماما ويطيع الولايات المتحدة في كل شيء.
على أي، لم يقل ترامب شيئا جديدا :
“طالما لديكم نفط كثير بشكل مهول، فديمقراطيتنا ستأتي إليكم. وسنجد دائما سببا لذلك”.
هذا باختصار منطق الأمريكان في عبارتين.
عن قناة تلغرام :
@yurasumy
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.