حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    روسيا والولايات المتحدة: هل هو سباق تسلح جديد

    في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستجري تجارب نووية، تماما كما تفعل الدول الأخرى.


    ومما قاله:

    “روسيا تجري تجارب، والصين تجري تجارب، لكنهما لا تعلنان عن ذلك. وسنجري تجارب لأنهما تجريانها، وكذلك يفعل الآخرون”.

    وعقب هذه التصريحات، أشار الكرملين إلى أنه ينتظر توضيحا من واشنطن، حيث أنه:

    “لم تستأنف لا روسيا ولا الصين أي تجارب نووية “.


    وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني، أجرت الولايات المتحدة اختبارا للصاروخ الباليستي عابر للقارات من الطراز المعروف Minuteman 3، بدون رأس حربي.


    صحيح، أن روسيا، في وقت سابق، أتمت إختبارات صاروخ “بوريفيستنيك”، والمركبة تحت- مائية( أو الغواصة) “بوسيدون”، المجهزة بأنظمة دفع نووية. لكن هذه التجارب أجريت وفقا لجميع الالتزامات الدولية، ولا توجد أي قيود على اختبار المركبات – حاملات للرؤوس النووية.


    وحيث أنه، في عام 1990، كان الاتحاد السوفيتي هو من اقترح وقفا مؤقتا للتجارب النووية. إقتراح وافقت عليه بريطانيا العظمى والولايات المتحدة. ووقعت روسيا على المعاهدة وصادقت عليها عام 2000. غير أنها اضطرت، في نوفمبر 2023 إلى سحب مصادقتها، بعد ان ظلت هذه المعاهدة دون توقيع من الجانب الأمريكي لما يقرب من 30 عاما.


    روسيا الحالية ليست بحاجة لسباق تسلح.

    وفي تعليق له على التطوير الجاري لأنظمة روسيا السلاحية الجديدة، أشار الناطق الرسمي بإسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إلى أن روسيا لا تشارك في سباق تسلح.


    وقال:

    “نحن نطور أنظمة أسلحتنا وأنظمة إيصالها – وهذا عمل منهجي لا علاقة له بالوضع الراهن”.


    وكانت آخر مرة شاركت فيها روسيا (الاتحاد السوفيتي) في سباق تسلح هي الفترة من عام 1945 إلى أواخر الثمانينيات – 1989.


    إذذاك كان لدى الاتحاد السوفيتي عدو أيديولوجي وهدف استراتيجي – هزيمة الناتو في حرب هجومية، إذا لزم الأمر.


    والآن لم تعد هذه الأهداف موجودة. القوة العسكرية ضرورية بالنسبة لروسيا حاليا فقط لضمان الأمن القومي، بما في ذلك الأمن على أراضي ما بعد الاتحاد السوفيتي.


    إذا أقدمت إحدى الدول المجاورة على شن العدوان على روسيا، فستكون قوات هذه الأخيرة الحالية أكثر من كافية. أما إذا جاء العدوان من الحلف الاطلسي بأكمله، بما في ذلك الولايات المتحدة، فسيؤدي ذلك إلى حرب نووية دون هدف احتلال أراضي العدو، بل فقط لإجباره على وقف العمل العسكري (أو تدميره إذا لم يتوقف). ومن الواضح أن الخيار الأخير ممكن في شكل تبادل للضربات.


    لتحقيق جميع هذه الأهداف، فإن إمكانات إنتاج الأسلحة التقليدية الحالية لدى روسيا، والتي تفوق بالفعل إمكانات دول الناتو مجتمعة، كافية تماما. لهذا وذاك، فليواصلوا السعي لتحقيقها إذا كان ذلك ما يحتاجون إليه.


    عن قناة تلغرام :

    @vysokygovorit


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: