ألغيت رحلات جوية إلى الولايات المتحدة واليابان وكولومبيا وأستراليا ودول أخرى بسبب ثغرة أمنية حرجة في أجهزة الكمبيوتر على متن طائرات إيرباص A320. حيث كان هناك خوف من أن تعاني الطائرات من انخفاض مفاجئ في الارتفاع بسبب الإشعاع الشمسي الشديد.
ففي صباح يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني، تأخرت أو ألغيت 35 رحلة جوية تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية. وحذرت الخطوط الجوية الأمريكية من”بعض التأخيرات في التشغيل” بسبب تحديث برمجي على 340 طائرة. كما ألغت شركة الطيران الأسترالية منخفضة التكلفة “جيت ستار” 90 رحلة جوية، وأفادت بأن التحديث أثر على حوالي ثلث أسطولها. كما ألغت الخطوط الجوية اليابانية (ANA) 65 رحلة جوية يوم السبت. وصرحت شركة طيران أفيانكا الكولومبية أن المشكلة أثرت على أكثر من 70% من أسطولها، وبالتالي أغلقت مبيعات التذاكر حتى 7 ديسمبر .
وفي هذا الصدد، يمكن أن تؤثر الإشعاعات الشمسية الشديدة على عمل أجهزة كمبيوترات التحكم في الطيران على متن الطائرة. ويشار إلى أن هذه الثغرة تخص بالضبط موديل الإيرباص من نوع A320، الطراز الأكثر مبيعا في أسطول إيرباص، بالإضافة إلى موديلات A318 وA319 وA321.
وتتعلق المشكلة بجزء من البرنامج الذي يحسب ارتفاع الطائرة. حيث اكتشفت إيرباص أن البيانات قد تتعرض للتشويه عند الارتفاعات العالية بفعل الإشعاع الشمسي الشديد.
طائرات إيرباص A320 مجهزة بنظام تحكم طيران إلكتروني، لا يتضمن رابطا ميكانيكيا مباشرا بين أدوات التحكم في قمرة القيادة ومكونات الطائرة التي تتحكم مباشرة في الرحلة. وتتم معالجة قيادة الطيار بواسطة جهاز كمبيوتر.
وتطلب حل المشكلة فيما يخص 5100 طائرة تثبيت تحديث للبرنامج، استغرق حوالي 3 ساعات. ومع ذلك، هناك لدى بعض شركات الطيران ما يقرب من 900 طائرة قديمة تتطلب استبدالا فعليا لأجهزة كمبيوتر الطيران الخاصة بها. ولن تتمكن من نقل الركاب حتى يتم ذلك.
وتشير رويترز إلى أن الوضع الحالي يعد أحد أكبر عمليات توقيف طائرات إيرباص في تاريخها الممتد على مدار 55 عاما. وفي الوقت الذي أصدرت فيه الشركة المصنعة للطائرات إشعارا عاجلا بشأن الحاجة إلى إصلاح هذه الثغرة، كانت حوالي 3000 طائرة من عائلة A320 تحلق في الجو.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.