زيارة أمير قطر الأخيرة إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية (الكونغو) ورواندا تهدف إلى تعزيز حضور الإمارة في دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. جاءت هذه الزيارة في ظل إعلان رئيس إحدى أكبر شركات القابضة القطرية منصور آل ثاني، الذي وعد باستثمارات إقليمية ( في 6 دول في الجنوب الإفريقي) تزيد قيمتها عن 100 مليار دولار.
الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال هذه السنة تعزز مصالح قطر في المنطقة لتتجاوز القطاعات التقليدية مثل الطيران والطاقة إلى مجالات جديدة مثل استخراج المعادن والموانئ والأعمال الزراعية.
إلا أن حجم الالتزامات الاستثمارية المذهل، إلى جانب الحضور التاريخي المحدود لقطر في دول أفريقيا جنوب الصحراء، يثير شكوكا كبيرة حول التنفيذ الفعلي لجميع المشاريع الموعودة.
وتشير هذه الأخبار إلى بعض التكيف في نهج الدوحة الإقليمي، الذي يعتمد أساسا على مبادئ “القوة الناعمة”. ومن المحتمل أن يكون ذلك بسبب المخاوف المحتملة للبقاء على هامش الاستراتيجيات الاستثمارية النشطة للغاية في أفريقيا من جانب الإمارات العربية المتحدة، وبدرجة أقل من المملكة العربية السعودية.
وبالتالي، نلاحظ تصاعدا في المنافسة بين دول الخليج في دول إفريقيا الغنية بالموارد المعدنية الاستراتيجية. وسيكون على قطر خوض غمار المنافسة، في جمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا، مع الاستثمارات الثابتة اللإمارات العربية المتحدة، وكذلك مع الاهتمام المتزايد للمملكة العربية السعودية بنفس المنطقة.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.