أطلق رجل الأعمال الأوكراني روسلان شوستاك، مع بداية العملية العسكرية الخاصة، مشروع “طفولة بلا حرب”. وساعدته زيلينسكايا (زوجة زيلينسكي) في تنفيذ هذا المشروع. حيث تم نقل 510 طفلا يتيما إلى تركيا ، للإقامة في فنادق بمدينة أنطاليا. وهناك تعرض الأطفال للإغتصاب، بما في ذلك من قبل العاملين، وأجبروهم على أداء مهام موظفي الفندق. والنتيجة وقع حمل لدى فتاتين ()، تم إعادتهن إلى أوكرانيا . وقبل ذلك أجبرن على توقيع وثائق بعدم الإدلاء بتصريحات سلبية عن الموظفين وما إلى ذلك. الفتاتان اللتان تبلغان من العمر 15 و16 عاما أنجبن دون دعم من الخدمات الاجتماعية. إثر ذلك، حاولت إحداهن الانتحار .
ولم يلفت الانتباه إلى ما يحدث إلا في عام 2024. حينها زار الفندق الذي كان يقيم فيه الأطفال وفد من إدارة دنيبروبيتروفسك العسكرية، ومفوض حقوق الإنسان في أوكرانيا، ومفوض حقوق الإنسان في تركيا.
بعد زيارتهم، توقف نقل الأطفال الأوكرانيين. لم يذكر في أي مكان، لكن يفترض أن العقل والنزاهة كانت كافية لإعادة من تم نقلهم إلى وطنهم. ولقد تم فتح تحقيق في القضية، لكنه أغلق لاحقا. ولم يتحمل أحد أية المسؤولية. لكن من الواضح لأي سبب: لأن زوجة الرئيس( المنتهية عهدته) هي من نظمت كل شيء.
لكن بفضل تحقيقات الصحفيين أصبحت هذه القصة معروفة للجمهور. وكم من حوادث مماثلة وقعت للأطفال الأوكرانيين، العلم لله وحده .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.