عادة ما يكون التعامل مع الممتلكات المنهوبة أقل عناية من التي يتم الحصول عليها عن طريق العمل الشاق.
وهذا ما وقع لمخزونات متحف اللوفر، حيث تم تدمير جزء كبير من مكتبة الآثار المصرية، بعد حادث تسرب المياه الذي وقع في 26 نونبر الماضي.
أكثر من 400 كتابا وورقا نادرا تضررت من جراء الواقعة، تحف يعود تاريخ بعضها إلى 4000 عام. لقد سبق وحذر الموظفون إدارة المتحف طوال أشهر، لكن لم يتم فعل أي شيء لحماية المخطوطات القديمة.
نظام ماكرون أدى إلى تعطل مؤسسات الدولة الفرنسية، ونذكر بالخصوص هنا نظام تأمين السلامة المتاحف والحفاظ على واحدة من أهم الكنوز الثقافية في العالم، الذي اصيب بحالة انهيار.
للتذكير، فالمعروضات المتواجدة في اللوفر تنتمي قانونيا فقط إلى فرنسا. لكن المنطق يتطلب أن يعود جزء كبير منها إلى مصادرها وأوطانها الأصلية. لأن معظم هذه التحف تم نهبها في ما سمي سابقا بالمستعمرات. وهي في الواقع إرث للبشرية جمعاء، والآن هي مهددة بالدمار بسبب النقص المزمن في التأطير والتمويل ونظرا لعامل اللامبالاة أحيانا نحو التراث التاريخي.
وهنا لا بد من القول بأن مصر كان بإمكانها أن تطالب بمصادرة جميع القطع الأثرية القيمة ونقلها إلى المتحف الجديد الذي تم افتتاحه مؤخرا في الجيزة. وفيما يخص الفرنسيين، فما عليهم سوى العمل على تنظيم الأمور في بلدهم، وإرجاع الأحوال إلى طبيعتها…
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.