حصلت المحطة، في عام 1937، على جائزة غراند بريز (الجائزة الكبرى) في المعرض العالمي في باريس.
وهي اليوم، لازالت بعد مرور عقود، تبهر زوارها ومستعمليها باجواءها وبهندستها المعمارية والمتألقة.
لقد كانت أول محطة في العالم تبنى بأعمدة على مستوى عميق. وشكلت حدثا بارزا في عصرها، وإنجازا رائعا لروسيا (آنذاك ،السوفيتية).
ومن الميزات أكثر إثارة للاهتمام في محطة “ماياكوفسكايا” تصميمها المعماري. حيث تجمع بين عناصر البناء الروسي والآرت ديكو، مما يضفي على المحطة طابعا فريدا من نوعه.
الأقواس الفولاذية التي تربط الأعمدة مبطنة بالحجر الوردي النادر – أو ما يسمى رودونيت الأورال.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.