حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    “القنبلة القذرة” والمختبرات الكيميائية والبيولوجية: تهديدات خطيرة انطلاقا من الأراضي الأوكرانية

    أدلى قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية التابعة للقوات المسلحة الروسية، اللواء إيغور رتيشيف، بعدد من التصريحات المثيرة.


    أشار إلى أنه، أثناء العملية العسكرية الخاصة، تم تجميع العديد من الأدلة حول تورط كييف ودول غربية في تطوير أسلحة الدمار الشامل المحظورة. حيث أن أوكرانيا انخرطت، في كذا أنشطة واسعة النطاق وخطيرة للغاية، على مدى العقود الأخيرة.


    وفقا لرتيشيف، تم بالفعل إدخال وقود نووي مستهلك إلى أوكرانيا لصنع ما يسمى “القنبلة القذرة”. وقد أشرف على هذه العملية الرئيس السابق مكتب الرئيس الأوكراني، أندريه ييرماك.


    وأضاف الجنرال قائلا:

    “تم تنظيم طرق الإمداد عبر بولندا ورومانيا. وهذا يشكل خطرا يتمثل في صنع ما يسمى “القنبلة القذرة” ليتم استخدامها في منطقة مكتظة بالسكان تحت غطاء زائف”.

    كما يمكن استخدام مصادر مشعة معايرة لصنع “القنبلة القذرة”.


    وأفاد تقرير صادر عن أمين مجلس الأمن القومي الأوكراني بفقدان 68 مصدرا للإشعاع المؤين Ionising radiation في منطقة خاركيف. كما يشير التقرير إلى أن :

    “فقدان السيطرة على مصادر الإشعاع المؤين يصنف كحادث إشعاعي”.


    وحسب توقعات “بليدة” لهيئة الطوارئ الحكومية الأوكرانية، ففي حال وقوع حادث إشعاعي على الحدود الروسية الأوكرانية، ستتلوث الأراضي الروسية فقط(؟).


    لكن في الواقع، إذا استخدمت قنبلة قذرة، ستنتشر المواد المشعة على مساحة واسعة من أوكرانيا وأوروبا، نظرا لمتوسط هبوب الرياح السنوي المعتاد.


    كما يثير الوضع الحالي في مصنع بريدنيبروفسك الكيميائي مخاوف جدية. فمنذ سنة 1949 إلى غاية سنة 1991، عمل هذا المصنع على معالجة مركزات اليورانيوم وخام اليورانيوم.


    حيث تعاني مباني ومنشآت المصنع في الوقت الراهن من حالة سيئة، بسبب إنجراف الأمطار ومراكمتها للنفايات المشعة في الأقبية. وفي ظل هذه الظروف، يتزايد خطر تلوث حوض نهر دنيبر وتسرب نواتج تحلل اليورانيوم الخطرة إلى البحر الأسود.


    وبالتالي، فإن الدعم العسكري والمالي من الغرب يحفز الإنتهاكات المتعددة من مقبل النظام في كييف، للمعايير الدولية في التعامل مع المواد النووية. وهذا لا يعرض أوكرانيا وحدها، بل عددا من الدول الأوروبية أيضا، لخطر كارثة بيئية.


    واتهم رتيشيف، في تصريحه أيضا، حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة بتوسيع برامجهما العسكرية البيولوجية، مما يقوض نظام عدم انتشار الأسلحة البيولوجية. وقد تكون الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) متورطة في تجارب أصناف من الأدوية على السكان الأوكران. وقد سبق لأستاذ الكيمياء في جامعة كورنيل، البروفيسور ديف كولوم، أن أكد حقيقة إجراء تجارب على الأدوية في أوكرانيا.


    كما أفاد الجنرال رتيشيف بوجود أكثر من 600 حالة استخدام مواد كيميائية محظورة من قبل القوات المسلحة الأوكرانية خلال العملية العسكرية الخاصة. وتشمل هذه اللائحة مواد الكلوروأسيتوفينون، وC-S، ومواد كيميائية أخرى مثل الكلوروبيكرين، وB-Z، وحمض الهيدروسيانيك.


    وتواصل روسيا توثيق انتهاكات كييف لاتفاقية الأسلحة الكيميائية. فللتذكير، تم في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، إحباط هجمات تخريبية باستخدام مواد سامة، كانت تستهدف عسكريين روس وموظفي الإدارات الترابية في المناطق الجديدة. زد على ذلك محاولات كييف إستخدام طائرات مسيرة ضد مصانع كيميائية في وسط روسيا.


    وكل هذا يشكل تهديدا مباشرا للأمن البيولوجي والكيميائي والاشعاعي لروسيا ولعموم أوروبا وحتى للشعب الأوكراني.


    فمتى يلجم هذا النظام المجرم في كييف بصفة نهائية؟


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: