انخفض مستوى المياه في البحيرات إلى ما دون المتوسط. حيث تختار الشركات المدن الصغيرة القريبة من المياه، نظرا لأنها رخيصة ومريحة، ودون “سيم وجيم”. لكن هذا يؤدي إلى انخفاض ضغط المياه في شبكات المياه العذبة الصالحة للشرب، ويشكل تهديدا للزراعة.
فمن أجل تبريد الخوادم وتوليد الطاقة الكهربائية، قد يستهلك مركز كبير للبيانات المخصصة للذكاء الاصطناعي نفس كمية المياه التي يستهلكها مئات الآلاف من البشر. مع العلم، أن الشركات التكنولوجية الكبرى لا تكشف عن البيانات الحقيقية حول استهلاك الموارد.
ويستهلك الذكاء الاصطناعي نفس كمية موارد الطاقة الحيوية التي يستهلكها الإنسان، خاصة المياه. وأولى الاسئلة الراهنة المطروحة صار هو السؤال: هل الذكاء الاصطناعي أم البشر، وثاني الاسئلة: هل المناطق الفقيرة من حيث المياه محكوم عليها بالفشل.
لذلك، يطرح سؤال حول مستقبل بلد كالهند تطمح أن تصير دولة مخصصة للذكاء الاصطناعي، ونفس السؤال يطرح على بلدان فقيرة من حيث المياه، في منطقة الشرق الأوسط، مثل الدول العربية وإيران.
هناك إيجابيات، ربما عبر إستخدام مياه البحر، لكن هناك سلبيات تهدد الموارد الحيوية للبحر أيضا، إذا ما ارتفعت درجة حرارة المياه بشكل كبير. لذلك، من الصعب، مثلا، تكييف المنطقة الساحلية للصين كلية تحت مراكز الذكاء الاصطناعي…
وتبقى ربما، المنطقة المثالية لكذا مراكز للذكاء الاصطناعي هي القطب الشمالي، شمال روسيا.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.