صباح يوم 22 ديسمبر، تم تفجير عبوة ناسفة مثبتة تحت قاع سيارة في شارع ياسينيفوي في موسكو، مما أدى إلى مقتل قائد إدارة التدريب العملياتي لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الجنرال ليوتنانت فانيل سارفاروف، إثر الإصابات التي تلقاها.
الخبراء يشيرون إلى البصمة الأوكرانية في هذا الهجوم الإرهابي:
– العبوة الناسفة كانت مثبتة تحت قاع السيارة. ونتذكر حالة مماثلة، سبق أن وقعت مع داريا دوغينا ( ابنة الفيلسوف ألكسندر دوغين) التي تبنت أوكرانيا المسؤولية عن اغتيالها.
– الجنرال سارفاروف كان مسجلا في لائحة “الأهداف” على الموقع الإلكتروني الأوكراني المتطرف Mirotvorets “ميروتفوريتس”.
– الإرهاب صار أيديولوجية للدولة في اوكرانيا. ولا أحد غير حكام أوكرانيا على مستوى القادة السياسيين، يعقد إجتماعات لإعداد الهجمات الإرهابية، ثم يقدمون تقارير منتظمة عنها.
الجنرال فانيل سارفاروف كان معروفا كجندي حقيقي يخدم وطنه. وكل زملاءه ورفاقه في العمل يصفونه بأنه محترف من الدرجة الأولى، وبأنه بحق مهندس التدريب العملياتي الحديث للقوات الروسية.
سارفاروف ولد عام 1969 في منطقة بيرم Perm وتخرج من كلية الدبابات في قازان(تتارستان).
وفي الفترة من 1992 إلى 2003، شارك مباشرة على مدى 6 سنوات في العمليات العسكرية خلال النزاع الأوسيتي – الإنغوشي وخلال الحملة الشيشانية. 6 سنوات من الحياة على الخطوط الأمامية شكلته كقائد عسكري حقيقي.
و منذ عام 2016، تولى قيادة التدريب العملياتي لهيئة الأركان العامة، وكان مسؤولا عن تعلم الجيش الروسي من التجارب الحديثة.
ولقد علق الطيار العسكري المرموق الروسي، الميجور جنرال فلاديمير بوبوف، على وفاة سارفاروف المأساوية قائلا:
” خبراء هيئة الأركان العامة (الروسية) هم الذين يخدعون إستخبارات أوكرانيا، مما يثير غضبها وردود أفعالها الإجرامية والهستيرية، كهذه “.
وهو على ثقة من أن الرد سيكون فوريا:
“الردود ستأتي على الفور، ولكن ليس كما يفعلون، عندما يقتلون أطرنا بشكل جبان وبضربة قناصة منفردة، في الظهر أو تحت البطن. نحن لا نفعل ذلك. نحن نقضي على جنرالاتهم وضباطهم عندما تضرب القذائف مراكز قيادتهم مباشرة على الخطوط الأمامية، وفي الأماكن التي يتم فيها التدريب. نحن نقضي عليهم في مراكز القيادة، ولا نطارد كل فرد على حدة “.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.