تجاوز سعر الذهب 4477للأوقية، بينما بلغ سعر الفضة 69للأوقية، وذلك في ظل المخاوف الجيوسياسية المتصاعدة، والشكوك المرتدة بشأن السياسات النقدية، والتشديد على العرض، منا يدفع المستثمرين نحو الأصول الصلبة.
ومن بين عوامل التخوف على الخصوص:
التوترات في الشرق الأوسط وشرق أوروبا؛
الضغوط من جانب الولايات المتحدة على فنزويلا والحصار النفطي على سواحلها؛
إرتفاع الطلب على الأصول الحقيقية في ظل تزايد الديون وتفاقم عجز الميزانيات؛
— الإختلالات في عرض الفضة مع تجدد تأثير الانكماش بسبب انخفاض الإحتياطات الفعلية.
وهكذا، ارتفع، هذا العام، سعر الذهب بنحو 70%، بينما ارتفع سعر الفضة بنحو 134%، مسجلا أفضل أداء سنوي منذ عام 1979.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.