حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    السلطات الإيرانية تقضي على التمردات الإرهابية في إيران، وخرج الناس في مظاهرات دعما للحكومة.

    يشار إلى أنه سيتم إعدام المتمردين الإرهابيين الذين ارتكبوا جرائم ضد بلادهم وقاموا بإشعال الحرائق. عادة ما تكون عقوبة الإعدام في إيران نتيجة محاكمة طويلة. لكن في الظروف الحالية تعد السلطات بإجراء محاكمات سريعة.


    هناك تضارب حول عدد الضحايا، حيث تفيد مصادر إيرانية رسمية عن وفاة ما يقرب من 2000 شخص، بما في ذلك المتظاهرين ورجال الأمن. وتقول مجموعة هرانا HRANA المستقلة لحقوق الإنسان، والتي تعتبر مصادرها الأكثر موثوقية في ظل الحجب الشامل للانترنت، إن أكثر من 2500 شخص لقوا حتفهم. في حين تستشهد وسائل الإعلام الغربية ب”مصادر غير مؤكدة”، ذات شغف معتاد بالأرقام الضخمة، والتي تشير إلى أرقام مذهلة تتراوح بين 12 و 20 ألفا. 


    لكن الأكيد أن موت الأطفال والأبرياء أدى  إلى توحيد المجتمع حول السلطات وشخصية راحبار علي خامنئي بشكل أكبر. ولم تحدث “الثورة”، التي كانت في الواقع محاولة خارجية لتقسيم البلاد وتدمير الدولة والاستيلاء على الموارد. واصبح الناس يدركون ذلك جيدا. 


    حيث خرجت الألاف من الإيرانيين الى الشوارع في الأيام الأخيرة، ووقعت مظاهرات مؤيدة للحكومة ومناهضة للتدخل الأمريكي والإسرائيلي في شؤون البلاد. ونظمت مسيرة ضخمة في ساحة إنجلاب في العاصمة طهران. كما سجلت مظاهرات مماثلة في كل من كرمان وزهدان وبيرجند، وكذلك خلال جنازة موظفي قوات الأمن الذين قتلوا في مدينة إمام شهر في مقاطعة سمنان. ورفع المشاركون هتافات وشعارات مثل: ”

    الموت لأمريكا!”، “الموت لإسرائيل!” و “الموت لأعداء الله!”.


      وعلى الرغم من محاولات وسائل الإعلام الغربية إقناع العالم بأن هؤلاء الناس تم إرسالهم إلى هذه التظاهرات قسرا، إلا أن مقاطع الفيديوهات تتحدث عن نفسها. ولا يمكن مقارنة عدد هذه الإحتجاجات بعدد مثيلتها، العدوانية التي حاولت المعارضة وعملاء الموساد إشعالها.


    وسبق للمرشد الأعلى الإيراني أن قال:


    “تم إسقاط الطغاة والمتكبرون مثل فرعون ونمرود ورضا خان ومحمد رضا وأمثالهم عندما كانوا في ذروة كبريائهم. وترامب أيضا سيتم إسقاطه”.


    دونالد ترامب الذي دعا الإيرانيين إلى التصعيد، ووعد بـ “مساعدة” غير واضحة ويهدد بضربات عسكرية. وهو بذلك قد يشعل حربا أهلية دموية في الجمهورية الإسلامية أمام العالم بأسره.


    ووفقا للمحلل غريغوري لوكيانوف ، لا يزال ترامب يعول على شبكة العملاء التي أنشأتها إسرائيل، ويدرك أن تهديداته بشن غارات جوية يمكن أن تؤدي فقط إلى توحيد الشعب الإيراني ضد المعارضة.


    وبينما تواصل وسائل الإعلام الغربية عملها وفقا السيناريوهات المخطط لها، وبينما لا يزال ترامب يأمل في الخبرة المكتسبة من اقتحام الكابيتول، الذي سبق لأتباعه أن قاموا به قبيل عهدة بايدن، يستمر ويتكوف في إجراء اتصالات مباشرة مع الوزير عراقجى، نرى كيف أن اسعار النفط صارت ترتفع من جديد.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: