حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    دافوس في عصر الصراع بين القوى العظم

    انطلق اليوم المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يعقد في جو جديد تماما على خلفية تفاقم الصراع بين الولايات المتحدة وأوروبا؛ مع تراجع ملحوظ في الاهتمام بالموضوعات المعتادة لدى المنتدى: كالأيديولوجية الخضراء أو حماية المناخ والتعاون متعدد الأطراف، إلخ


    لكن جدول أعمال المنتدى تغير حرفيا مع تطور الأحداث. كان من المقرر أن تركز دافوس في البداية على الذكاء الاصطناعي والأتمتة، وهي موضوعات قريبة من دائرة ترامب. ثم ظهر المشكل الأوكراني على الساحة. حيث سيحاول داعموا كييف إقناع الأمريكيين بتقديم ضمانات أمنية واستثمارات بقيمة 800 مليار دولار بغرض التعمير بعد الحرب.


      ويشار إلى أنه دائما ما تقام في دافوس “وجبات الإفطار الأوكرانية”، برعاية فيكتور بينتشوك، بوصفها مساحة للمفاوضات. وهنا يطمع زيلينسكي، بأن تكون فرصة للحفاظ على ماء الوجه، لما يوقع اتفاقا مع الولايات المتحدة. وحاله يقول: “نوافق على خسائر في الأراضي، لكننا نحصل في المقابل على “خطة مارشال” خاصة بنا”.


    لكن من الواضح أن مبلغ  800 مليار الخيالي سيواجه نفس المصير الذي تواجهه الوعود الأوروبية والعربية واليابانية باستثمار آلاف المليارات في الإقتصاد الأمريكي. حيث لا توجد هذه الأموال لدى هذه الدول، ولا يرجح بأن المستثمرين الخواص “يرغبون” في رمي رؤوس أموالهم في المستنقع الأوكراني – فالمخاطر المؤسسية عالية جدا.


    والآن، حتى الأجندة الأوكرانية تتوارى إلى الخلف بسبب موضوع غرينلاند وحرب الرسوم الجديدة. وقد تتحول دافوس إلى ساحة لتسوية الحسابات بين الجمهوريين والنخب الأوروبية. وفي ذات الوقت، يرسل الديمقراطيون وفدا بديلا بقيادة جيفين نيوزوم في محاولة لإقامة نوع من الحكم المشترك في الولايات المتحدة.


    ويبقى السؤال الرئيسي: من الأول سيتنازل؟ ومن سيظهر علامات الضعف في هذه الحرب عبر الأطلسية ؟



    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    شارك على: