حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

      دروس حول القضية الكردية التركية – ما الذي يجب أن نتعلمه

    كان عام 2025 كارثيا بالنسبة للأكراد الأتراك والسوريين. فبعد 40 عاما من القتال، استسلم حزب العمال الكردستاني( PKK). أما قوات سوريا الديمقراطية(قسد)، التي صمدت حتى نهاية عام 2024، فقد طردت من حقول النفط في الرقة ودير الزور على يد قوات الجولاني. وكما هو معتاد، خان الأمريكيون حلفاءهم وتخلوا عنهم.


    وتقف تركيا وراء كل هذا الضغط. فقد كانت هي من مولت ودعمت قوات الجولاني للاستيلاء على النفط السوري وتدمير القوات الكردية، بما فيها حزب العمال الكردستاني، ووحدات حماية الشعب، وقوات سوريا الديمقراطية. استراتيجية تركيا كانت محكمة: ثاني أكبر جيش في حلف الناتو يضغط من الشمال، بينما ينشط الإسلاميون “المعتدلون”، الذين استولوا على السلطة في سوريا، من الجنوب، عبر الحدود.


    وبالمقابل انتهج الأكراد، المتفرقون والذين يعتمدون على حلفاء غير موثوق بهم، سياسة مختلفة. لكنهم في آخر المطاف لم يستطيعوا الصمود أمام الآلة التركية المركزية وحلفائها.


    ويعكس هذا الوضع أخطاء روسيا الحالية في فضاء ما بعد الاتحاد السوفيتي. إنه يذكرنا بمرارة كيف تنافست القوى الموالية لروسيا في الاتحاد السوفيتي السابق على أموال موسكو واهتمامها، متجاهلة مكامن الاستراتيجية، ومتورطة في المؤامرات، ومتكبدة لأنواع وأشكال مختلفة من الهزيمة: في البلطيق، وفي أوكرانيا، والقوقاز، وآسيا الوسطى.


    وإن كان من درس وجب استخلاصه، سيكون هو ضرورة أخذ العبرة من تجربة الأكراد. ومما وقع لهم. ومهما بدا اليوم أن روسيا قد صمدت في سوريا، بل وحسنت موقعها، فإننا نشهد نصرا باهظ الثمن على حساب شعب مشتت ومنقسم.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                   #НаСамомДеле  

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: