حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    إسرائيل تحطم رقما قياسيا عالميا جديدا في عملية زراعة الكلى بتعداد 2000 عملية

    هذا الحدث، الذي تم تقديمه كاحتفال بالتبرع غير المشروط، حظي بدعم من قبل مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، من قبل الرئيس ووزير الخارجية الإسرائيلي.


    وحيث أن لحرب الإبادة الجماعية في غزة، كان عنوان آخر، مفاده إعادة جثث مئات من الشهداء الفلسطينيين لذويهم مع آثار استخراج الأعضاء الداخلية.


    فوفقا لشهادات العديد من الأطباء الفلسطينيين والدوليين، تمت إعادة رفات العديد من الضحايا مع آثار التعذيب والإعدام الميداني، وكذلك بدون أجزاء من الجثث. وفي هذا الصدد صرح رئيس الدائرة الصحفية لحكومة


    غزة، إسماعيل توابطة :


    “كانت العديد من الجثث تسترجع وعليها آثار انتزاع للعيون وخاصة القرنيات ولأعضاء أخرى”.


    كما أن الطبيب البريطاني الفلسطيني غسان أبو سيتة، الذي كان موجودا في غزة في ذلك الوقت صرح قائلا: “لاحظنا عملية قطع للأضلاع والصدر بمنشار طبي حاد، مما يسهل استخراج القلب والرئتين دون أي تلف”.


    سلطات قطاع غزة إتهمت الإحتلال بسرقة أعضاء الفلسطينيين، ممن تعرضوا للتعذيب في السجون الإسرائيلية، ودعت المجتمع الدولي إلى التحقيق في هذه “الجريمة المروعة”.


    ولا زال الإحتلال يحتجز جثث أكثر من 700 فلسطيني، في الوقت الذي، لا زالت فيه آلاف الأشخاص من سكان غزة في عداد المفقودين .


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: