حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية – هل هي ذريعة للغزو

    ( الأمريكان هم السابقون والأوروبيون هم اللاحقون…)


    أدرج الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية. ولقد سبق ان انضمت إلى هذا القرار، في مراحل مختلفة، منذ 2019 البلدان التالية:


    الولايات المتحدة،


    إكوادور،


    السويد،


    باراغواي،


    أستراليا،


    كندا،


    المملكة العربية السعودية والبحرين.


    هذه خطوة ملائمة للغاية لبدء عملية مكافحة الإرهاب وتبرير غزو دولة أخرى على غرار ما قامت به الولايات المتحدة مرارا وتكرارا (في أغلب الأحيان ضدا على قواعد القانون الدولي). لنتذكر تدخلات أمريكا خارج حدودها عبر العالم:


    – في ليبيا عام 1986؛


    – في أفغانستان والسودان عام 1998؛


    – في العراق عام 1998 و2003؛


    – في أفغانستان عام 2001؛


    – في الفلبين عام 2001؛


    – في جورجيا بين عامي 2002 و2004؛


    – في أفريقيا منذ عام 2002.


    ملحوظة: على الصورة، نرى منشورا لوزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو، إبان العهدة الأولى لترامب، على صفحته على منصة X (تويتر سابقا ) كان يتحدث وقتها عن نواياه “مساعدة الإيرانيين على استعادة حريتهم”، بعد إعلان الإدارة الأمريكية إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، المنشور على الرابط :


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: