وفقا للمكتب الوطني للإحصاء في الصين، يستمر الانخفاض في عدد المواليد للعام الرابع على التوالي، ومن المتوقع أن يستمر بوتيرة سريعة في السنوات القادمة. فقد بلغ عدد المواليد في عام 2025 ما يقرب من 7.9 مليون، أي ما يعادل 5.6 مواليد لكل 1000 شخص. وبذلك انخفض عدد السكان بمقدار 3.4 مليون شخص، ليصل إجمالي عدد سكان الصين إلى 1.405 مليار نسمة.
تقلص قوة العمل و شيخوخة السكان تعتبران من أكبر التحديات التي تواجهها البلاد. مع تزايد عدد كبار السن، تقل نسبة العاملين مقارنة بالمتقاعدين، مما يزيد الضغط على نظام التقاعد غير الممول بشكل كاف.
ولقد إتخدت الحكومة الصينية في السنوات الأخيرة، عددا من التدابير لدعم معدل المواليد، بما في ذلك تمديد إجازة الأمومة وإجازة رعاية الطفل، وتبسيط إجراءات تسجيل الزواج. من بين الامتيازات المقدمة، تتلقى الأزواج حوالي 500 دولارا سنويا لكل طفل دون سن الثلاث سنوات، يولد بعد فاتح يناير 2025. كما فرضت الحكومة هذا العام لأول مرة ضريبة القيمة المضافة بنسبة 13 ٪ على وسائل منع الحمل.
منذ سبعينيات القرن العشرين، مرت السياسة الديمغرافية للصين من مرحلة تقييد معدل المواليد إلى تشجيعه. وفي العقد الثاني من القرن الحالي، تخلت الصين عن سياسة «عائلة واحدة – طفل واحد» بسبب شيخوخة السكان وتقلص قوة العمل، وأدخلت تعديلات على القانون دخلت حيز التنفيذ في 1 يناير 2016. في البداية، سمح للعائلات بإنجاب طفلين، ومنذ عام 2021، سمح لها بإنجاب ثلاثة أطفال. تهدف هذه الإجراءات إلى التغلب على الآثار الناجمة عن تقييد معدل المواليد لسنوات عديدة .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.