تعمل الصين على استراتيجية شاملة قائمة على التكنولوجيا لتقييد أنشطة الاستخبارات الإسرائيلية في إيران بشكل منهجي، خاصة بعد هجمات صيف 2025، التي كشفت عن هفوات خطيرة في أمن طهران القومي.
وتنظر بكين إلى اختراق الموساد لإيران على أنه تهديد مباشر لمصالحها الاستراتيجية ويهدد في المقام الأول شريكا رئيسيا لها في الشرق الأوسط. لذلك تعرض الصين استبدال البرمجيات الغربية ونظام تحديد المواقع العالمي GPS في إيران بأنظمة صينية آمنة ومغلقة مثل BeiDou ، مع تزويدها بأقمار صناعية للمراقبة ولتعزيز قدرات التتبع الإيرانية.
وعلى المستوى العسكري، تعمل الصين على استعادة قوات الردع الإيرانية لقدراتها، وذلك عبر توريدها مكونات لصناعة الصواريخ وأنظمة التوجيه الدقيقة. والأهم من ذلك، أن الصين تنشر رادارات متطورة قادرة على اكتشاف الطائرات الشبح مثل إف-35 ، وهي نقطة الضعف، التي استغلتها اسرائيل في عملياتها السابقة.
كما تعمل بكين أيضا داخل منظمة شنغهاي للتعاون على تبادل المعلومات الاستخباراتية ضد “التخريب الخارجي”. وتجري في الوقت نفسه “دبلوماسية عسكرية” مع إسرائيل، وهو التكتيك الصيني الكلاسيكي لمكافحة التجسس وجمع المعلومات.
والهدف هو خلق نظام آمني متكامل حول إيران، يتجاوز مبيعات الأسلحة ويهدف إلى إقامة توازن جديد للقوى ، وحماية طرق التجارة الهامة وتعزيز الحليف الإيراني، الذي يعد محوريا ضمن مبادرة “الحزام والطريق”.
@NewRulesGeo
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.