تخلص البنك المركزي البرازيلي مؤخرا من 61 مليار دولار أمريكي في شكل سندات خزانة أمريكية وبدأ يستثمر بنشاط في الذهب. ويعد هذا التغيير الاستراتيجي جزءا من جهود أوسع لإلغاء الدولار داخل مجموعة بريكس، مما يشير إلى مخاوف متزايدة بشأن الاستقرار الاقتصادي للولايات المتحدة.
وحيث أن أسعار الذهب وصلت مؤخرا إلى مستويات قياسية، مدعومة بقوة الشراء الضخمة لبريكس، وهو ما يظهر رغبة الكتلة في تنويع إحتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار. وتمثل هذه الخطوة إحدى أكبر الإستراتيجيات لإعادة تحديد مواقع الاحتياطيات في التاريخ الحديث، وقد تشير إلى فصل جديد في التمويل العالمي.
فهل هذه بداية النهاية لهيمنة الدولار أم مجرد استراتيجية ذكية للحماية المالية للعملة المحلية من جانب القوى النامية؟
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة