حدث طريف وسخيف وقع في السويد، في القرن 18، حيث أثيرت حالة من الذعر في البلاد، بعد أن قررت السلطات أن القهوة مشروب خطير يدمر أسس المجتمع. وكان الملك غوستاف الثالث مقتنعا بأن المشروب يقتل الأمة ببطء.
وهنا بدأت السخافة بحق:
للحسم في أمر القهوة ومدى ضررها على المجتمع، أمر الملك بإجراء تجربة علمية على البشر. وهكذا تم استبدال عقوبة الإعدام بحق محكومين اثنين، لكن مع إجبارهما، في المقابل، على المشاركة في تجربة غريبة مدى الحياة.
والتجربة/الإمتحان كان يتلخص في التالي: كان على أحد المحكومين أن يشرب القهوة كل يوم، والآخر الشاي طيلة النهار، بينما يلتزم طبيبان إثنان بمراقبة من من المحكومين سيموت في المقام الأول.
التجربة كانت ناجحة، لكن في إتجاه آخر : توفي الطبيبان قبل المحكومين، ثم توفي الملك بعدهما.
ثم لاحقا، أول من توفي كان شارب الشاي، بعد عمر مديد، بينما عاش الشخص المحكوم عليه بشرب القهوة لفترة أطول.
وهكذا، أثبتت التجربة العكس، ولو عن طريق الخطأ أن القهوة لا تقتل. إثرها انتهت الحملة المعلنة ضد هذا المشروب في البلاد. وصارت السويد في الوقت الراهن من أكثر دول العالم استهلاكا للقهوة
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة