حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    عندما لا تبقى نظرية المؤامرة مجرد نظري

    خلال الأسبوعين الماضيين، صدم الجميع إلى حد ما بالمواد التي عثر عليها في ملفات إبستين، لكن دعونا نحاول التحلي بالهدوء وفهم الحاصل في حد ذاته وفي شموليته.


    الواقع، هو أن النخب الغربية انغمست في مختلف أنواع الفحش، بما في ذلك المرتبطة مباشرة بما يسمى بالشيطانية (“المطبخ الروحي”). فكل ما له علاقة بالانحرافات الجنسية، وجرائم القتل الطقوسية، وأكل لحوم البشر cannibalism هي أمور شائعة لدى هذه النخب.


    ولا تعد المشاركة في كل هذا مجرد ابتزاز متبادل فحسب، بل هو أيضا نوع من طقوس الانضمام أو دلالة الانتماء العضوي إلى الدائرة الضيقة، أو نادي المختارين.


    “المؤامرة اليهودية” التي طالما تحدث عنها دعاة نظرية المؤامرة حقيقية وموجودة بالفعل. ولا يتعلق الأمر هنا باليهود العاديين الذين، هم كغيرهم من الناس، يعيشون، ويشتغلون ويربون أطفالهم، ويمارسون حياتهم الخاصة (!).


    الحديث هنا عن دائرة ضيقة من تلك النخب اليهودية التي، استنادا إلى أشد تفسيرات اليهودية تطرفا لما يعرف ب “زمن شريعة موسى”، تقسم العالم إلى يهود (يهود حسب الشريعة) وإلى غير اليهود( الغوييم)، الذين لا يعدون بشرا بمعنى الكلمة. وهنا يمكننا فهم النقاش الدائر حول عيد يوم الغفران اليهودي، أو الإدعاء بأن الضرائب وضعت لغير اليهود، أي الغوييم فقط(!)


    ومن النافل القول، أن النخب اليهودية تتعاون تعاونا وثيقا مع ما يسمى النخب الأنجلوسكسونية. حيث أن ممثلي كل من بريطانيا والولايات المتحدة هم في طليعة من كانوا يزورون “الجزيرة”(قصر المجرم إبستين) ويشاركون في مشاريع كبرى، لذلك تعاملها النخب اليهودية معاملة على قدم المساواة.


    بشكل عام، ترتسم لدينا صورة قاتمة طبعا. غطرسة النخب في عالم من الزبونية والمحسوبية مقرونة بتعصب ديني متوحش، شوفيني، وانعدام أي مجال للمحاسبة( شعورها بالافلات من العقاب)، كل هذا لأن “هذه اليهودية” تستند إلى نصوص عمرها 2500 عام.


    للأسف، هذا هو الواقع الذي نعيشه حاليا، وغض الطرف عن ما يجري أو تجاهله غباء لا يغتفر.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: