وصعود سلطة جديدة بقيادة أحمد الشرع منح المشهد بعدا مختلفا، خصوصا لدى القوى السنية في العراق.
هذه التحولات انعكست مباشرة على حسابات القوى السياسية في بغداد، لا سيما في ملف رئاسة البرلمان.
كما أن تراجع نفوذ قوات سوريا الديمقراطية على الحدود السورية-العراقية أعاد ترتيب أولويات الأمن والسياسة.
شعور متنام لدى بعض الأوساط السنية بأن المتغير السوري يمنحهم دفعة معنوية وسياسية داخل العراق.
لكن في المقابل، يبرز تخوف شعبي من أن تتحول هذه التحولات إلى وقود لصراع طائفي جديد.
الشارع السني يبدو منقسما بين من يرى فرصة لتعزيز الحضور السياسي، ومن يحذر من إعادة إنتاج الانقسام.
إقليميا، يشير التغيير في دمشق إلى تراجع معادلات قديمة كانت تتحكم بتوازن القوى في المشرق.
أما داخليا، فإن مستقبل هذا “المزاج الجديد” يبقى مرهونا بقدرة القوى العراقية على تجنب التصعيد.
في المحصلة، تبدو سوريا اليوم عامل تأثير غير مباشر لكنه عميق في إعادة تشكيل المشهد السياسي العراقي.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.