حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    مشروع الكابل السعودي اليوناني: الرياض تختار دمشق “محورا للربط” وتستبعد اسرائي

    تعتزم المملكة العربية السعودية مد كابل الألياف الضوئية عبر اليونان، مع إعادة توجيهه عبر سوريا، بعد أن كان من المقرر في البداية مد هذا الكابل عبر إسرائيل.


    في المقابل، تعمل أثينا على ترسيخ موقعها كمحور يربط بين أوروبا والشرق الأوسط في قطاعات الطاقة والعقارات والذكاء الاصطناعي(AI).


    وتؤدي كابلات الألياف الضوئية دورا حيويا في نقل الخدمات الرقمية بين الدول خلال أجزاء من الثانية عبر نبضات ضوئية، فيما تتزايد أهميتها مع سعي دول الخليج إلى ترسيخ موقعها كمصدر للذكاء الاصطناعي عبر تدفق البيانات إلى أوروبا.


    وفي هذا الإطار تعتزم السعودية استبدال إسرائيل بسوريا كدولة عبور لكابل الألياف الضوئية الذي سيربط المملكة باليونان عبر البحر المتوسط.


    ويعكس إصرار الرياض على أن يتم الربط مع اليونان عبر الأراضي السورية، بدلا من إسرائيل كما كان مطروحا في السابق، تحولا في خارطة الاصطفافات الإقليمية، في وقت تسعى فيه العربية السعودية إلى تعزيز موقع دمشق إقليميا، وربما الدفع نحو مزيد من عزل إسرائيل.


    وهذا يتماشى مع محاولات المملكة العربية السعودية لإعادة دمشق إلى المجتمع الإقليمي وإضعاف أي روابط ملموسة لدمشق مع إسرائيل.


    ويبرز مسعى الرياض لإدخال سوريا في المشروع كدليل على توظيفها ثقلها المالي لتعزيز حلفائها الإقليميين، في وقت تخوض فيه تنافسا إقليميا مع كل من الإمارات وإسرائيل، كما يعكس ملامح رؤية سعودية أوسع لإعادة تشكيل خرائط الربط في المنطقة.


    بالنسبة إلى السعودية، تعد دمشق محورا أساسيا في مشاريع الربط الإقليمي. لذلك يسعى السعوديون إلى تمرير الطرق والكابلات وخطوط السكك الحديدية عبر سوريا.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: