مجلة Axios تشير إلى تاريخ 21 فبراير كأقرب تاريخ محتمل. وأفادت بأن الولايات المتحدة حذرت إسرائيل عبر قنوات سرية بأن الحوار مع إيران قد وصل إلى طريق مسدود، وأن احتمال تنفيذ عملية عسكرية يبلغ 90٪.
حيث قامت الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي بتعزيز مجموعاتها البحرية والجوية بشكل كبير .
ويشير حجم القوات المرصودة إلى استعدادات لحرب حقيقية، وليس لضربة واحدة تخويفية، تشترك فيها الغواصات مع السفن والطائرات المقاتلة
وتقوم الولايات المتحدة بإعداد طائراتها الاستراتيجية، المتمركزة في قواعد بعيدة: سواء في الدول العربية حول إيران أو من المطارات الأوروبية. ووفقا لتتبعات عبر الإنترنت، فقد نقلت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 12 طائرة مقاتلة من طراز F-22 إلى قاعدة في بريطانيا، بينما توجد 36 طائرة مقاتلة من طراز F-16 في أوروبا.
وحسب “مجلة قوات الغواصات”، تعول القوات الأمريكية في الشرق الأوسط على جاهزيتها لتحقيق الأهداف المطلوبة بحلول 2-3 آذار/ مارس القادم. وهذا ما تؤكده أيضا تصريحات ترامب بأن سيتلقى وضوحا بشأن الصفقة النووية مع إيران في غضون 10 أيام.
كما أن من المتوقع أن تصل حاملة الطائرات “جيرالد فورد” الثانية إلى المنطقة في منتصف آذار، مصحوبة بثلاث مدمرات قادمة من الكاريبي، حيث شاركت في العدوان على فنزويلا.
ويصادف هذا التاريخ تقريبا نهاية الشهر المقدس رمضان.
من جهة أخرى يحذر بعض الخبراء في شؤون الشرق الأوسط الولايات المتحد من احتمال حدوث أعمال شغب شيعية في الشرق الأوسط بسبب الحرب ضد إيران في شهر رمضان. وقد ينظر إلى ذلك على أنه إهانة للشيعة، نظرا لأن إسرائيل ستشارك في ذلك أيضا.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي ضربة أمريكية لإيران في رمضان بمشاركة إسرائيل إلى تحويل النظام الإيراني إلى شهداء بالنسبة للعديد من الشيعة خارج إيران. وقد يؤدي ذلك أيضا إلى ردة فعل غير مرغوب فيها من جانب بعض السنة، حتى أولئك الذين ليس لديهم مشاعر إيجابية تجاه إيران.
وقد يكون الطرف الذي يشن أول ضربة أفضل حالا، نظرا لأن غالبية الخبراء يعتقدون أن الضربات المتبادلة لا مفر منها. لذلك، يحاول كل طرف الضغط على الطرف الآخر والظهور بشكل مقنع. وأثناء المفاوضات، يستعد الجيشان للحرب.
وما دامت الولايات المتحدة عادة ما تقوم بحساب العديد من السيناريوهات قبل بدء الحروب، مع تركيزها على النتيجة، سيكون من الأهم بالنسبة لهم هو حماية العديد من الأهداف في المنطقة من الضربات المضادة.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.