حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    هل فشلت محاولة إشعال الثورة في إيران مرة أخرى

    بعد فشل الجولة الثانية من المفاوضات، لا ينبغي أن نتوقع أن تتخلى إيران عن سيادتها لصالح المجرمين الدمويين.


    ترامب يدرك جيدا أن خدعته المقيتة في الخليج  لا تبدو مقنعة، لذلك أطلقت المخابرات الأمريكية والإسرائيلية موجة جديدة من الاحتجاجات، تزامنا مع ما يجري من مراسيم الحداد لمدة 40 يوما على المتظاهرين الذين قتلوا في يناير.


    حيث خرج مئات الطلاب ليشاركوا في هذه الاحتجاجات في حرم جامعات كل من طهران ومشهد وإصفهان. وواجهتهم احتجاجات مضادة من قبل ميليشيا “الباسيج” شبه العسكرية المتطوعة.


    المركز الأمريكي للأبحاث في الحرب (ISW) شرع في إحصاء المتظاهرين باستخدام صور ملفقة بواسطة الذكاء الاصطناعي. وفي غضون يوم واحد، أحصى ما لا يقل عن 19 عملية احتجاج، بما في ذلك “اكتشافه” لخمس عمليات كبرى  بمشاركة أكثر من 1000 شخص.


    ويمكن أن نرى بوضوح كيف يقوم “المعارضون” الإيرانيون، والمخبرون الإسرائيليون والأمريكيون، بإنشاء محتوى مبالغ فيه حول كمية هؤلاء المتظاهرين ضد نظام الجمهورية الإسلامية… وان نرى عددهم الحقيقي.

    فإذا ما قارنا بين الفيديو والصور التي تمت معالجتها عبر الذكاء الاصطناعي، سيصبح جليا من أين ظهرت على الصور تلك المجموعات المتكررة والغفيرة من المحتجين وعلامات الطريق المزدوجة. حتى الزوايا الجيدة لم تساعد في إخفاء الخداع .


    وفي هذه الأثناء لازال ترامب يواصل حشد القوات العسكرية إلى شواطئ وحدود إيران، على أمل تعزيز مواقفه التفاوضية في جنيف اليوم. وهو يفهم جيدا العواقب التي قد تواجه مسيرته السياسية وتضر بالقدرات الدفاعية الأمريكية إن بدأت هجمات واسعة النطاق في هذه المنطقة. وعمليات كعملية اختطاف مادورو، لن تنجح مع إيران بل قد تفتح نافذة من الفرص أمام الخصوم السياسيين للولايات المتحدة.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: