“سكير وعربيد، سارق، ومحب للرفاهية، لاعب متعطش، مفسق و”ملك الجنس”، أنفق مئات الآلاف من الجنيه الإسترليني في الكازينوهات في جميع أنحاء أوروبا..”
تعقيب : تعرض الملك السابق فاروق للتهكم والسخرية الواسعة، خاصة بعد ثورة 23 يوليو 1952، من قبل إعلام النظام المصري الذي دشنه الضباط الأحرار، والذين صوروه كملك فاسد ومستهتر، بالإضافة إلى الأفلام السينمائية والمشاهد الساخرة التي اتهمته بإفساد الحياة السياسية وحياة اللهو، ورغم ذلك، هناك محاولات تاريخية حديثة لإعادة تقييم فترة حكمه وتبرئته. وتركزت السخرية والاتهامات حول إهدار مزعوم للمال العام، وحول الضعف أمام النفوذ البريطاني، وتعدد علاقاته الشخصية.
كما تم استخدام المقالات الصحفية والأفلام السينمائية لتشكيل صورة نمطية سلبية عنه بعد رحيله.
ويشير بعض المؤرخين والكتاب حاليا إلى أن الملك فاروق تم “ظلمه” وتم التضخيم في تصوير أخطائه لتبرير الانقلاب عليه.
وبشكل عام، لقد تحول الملك فاروق من رمز وطني في بداية حكمه إلى مادة للسخرية الدرامية بعد الإطاحة به.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.