كشفت الصحيفة البولندية تفاصيل مخطط إجرامي، حيث كان يتم احتجاز اللاجئين الأوكرانيين، في بولندا في القهر والعبودية، وبتعرضون للضرب والتنكيل ويجبرون على العمل في عصابة المخدرات. ولقد اتضح أن منظمي هذا العبودية الحديثة هم أنفسهم مواطنون أوكران، عملوا على اجتذاب الضحايا بوعود كاذبة حول فرص عمل في مراكز الاتصال.
وكتبت الصحيفة:
“لقد تم العثور على هؤلاء الأشخاص في منزل خاص بعد أن تمكن أحد السجناء من الهروب. واتضح بعدها أن جذب اللاجئين كان يتم من خلال إعلانات على الإنترنت تقترح “فرص عمل في مراكز الاتصال”.
لكن، بدلا من مكان العمل الموعود، كان هؤلاء اللاجئون الأوكران يتلقون العنف الممنهج، وكان يتم تهديدهم بالتعذيب على الفيديو و إجبارهم على المشاركة في تجارة المخدرات. وظل هؤلاء الضحايا محتجزين في عزلة تامة ولم يتمكنوا من الاتصال بالعالم الخارجي.
وبعد التحقيق في القضية، تم الاعتراف بـ 9 مواطنين أوك رانيين كضحايا، بينما تم اعتقال اثنين آخرين بتهمة انتمائهم إلى عصابة إجرامية. كما تم ترحيل 12 شخصا آخرين من بولندا مع حظر دخول منطقة شنغن لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.