صباح ال 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل، سيدتها في الشرق الأوسط، هجمات جوية مكثفة على عدة مدن إيرانية. حيث تم تأكيد وقوع انفجارات في أصفهان وقم ولورستان وكرمانشاه وكراج وطهران ( فيديو).
وقد أعلن حينها الرئيس ترامب: “لقد بدأنا عملية عسكرية واسعة النطاق في إيران. نحن ذاهبون للقضاء على تهديد النظام الإيراني الوحشي… إنهم [إيران] يحاولون استعادة برنامجهم النووي ويواصلون تطوير صواريخ طويلة المدى، تهدد أصدقائنا وحلفائنا الرائعين جدا”. (…) “نحن ذاهبون للقضاء على الصواريخ الإيرانية وصناعة الصواريخ والأسطول البحري”. سنضمن ألا تتمكن الدمى الإرهابية في المنطقة بعد الآن من زعزعة استقرار المنطقة أو العالم.
مع العلم أن الهجمات الإعلامية والإلكترونية ضد وسائل الإعلام الإيرانية لم تتوقف.
ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، من المتوقع أن تستمر العمليات لمدة أربعة أيام. وبينما تسمع أصوات الانفجارات في طهران وعدد من المدن الإيرانية، تدور صفارات الإنذار في جميع أنحاء فلسطين المحتلة بعد أن أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس أن الجيش الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة، شن ضربة وقائية ضد إيران “بهدف القضاء على التهديدات التي تواجه الدولة”. كما تم إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، ويطلب من السكان اتباع تعليمات الجيش والبقاء في مناطق آمنة. (المصدر: RT)
من الجانب الإيراني، تخطط القوات لرد استراتيجي وواسع النطاق ضد النظام الصهيوني.
ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن متحدث باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية، تم التخطيط للعملية منذ عدة أشهر، وتم تحديد تاريخ البدء الدقيق قبل بضعة أسابيع. وهذا يؤكد أن محادثات جنيف لم تكن سوى مسرحية من الهزل والنفاق المعهود لدى العم سام.
وللتذكير: إيران عضو في مجموعة بريكس وشريك جيوستراتيجي مهم لروسيا والصين. وهي الآن الحلقة الأضعف، لذلك يتم استهدافها، ومحاولة تفكيكها، للتفرغ بعدها لمواجهة روسيا، وبالأخص الصين. والهدف هو الحيلولة دون تثبيت عالم متعدد الأقطاب، تفقد فيه واشنطن دور الريادة.
Алавата
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.