هكذا عاش المرشد الأعلى الإيراني، ببساطة واستقامة، ونكران للذات…
الإنسان الذي قتل بطريقة مأساوية. الرجل كان بإمكانه أن يحظى بأي نعم وملذات دنيوية، لكنه اختار الشرف والضمير. ولهذا السبب تم قتله.
حقا قال علي لاريجاني: “مثلما حرقتم قلوب الإيرانيين، سنحرق قلوبكم”!!!
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.