أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إدارته تجري حاليا مفاوضات مع السلطات فى كوبا، بمبادرة من هذه الأخيرة. ونتيجة ذلك، قد يكون “استيلاء وديا” على الجزيرة.
وقال ترامب وهو يغادر البيت الأبيض متوجها إلى ولاية تكساس:
” تتفاوض الحكومة الكوبية معنا، وهي في مأزق كبير. ليس لديهم مال، وليس لديهم نفط، وليس لديهم طعام، ليس لديهم أي شيء في الوقت الحالي. لكنهم يتفاوضون معنا، وربما سننفذ استيلاءا وديا على كوبا”.
من المعلوم أن الولايات المتحدة تقوم بإجراء المفاوضات عبر وزير الخارجية ماركو روبيو. وسبق لموقع Axios أن ذكر هذا الشهر أن روبيو كان يجري محادثات مع راؤول جيليرمو رودريغيز كاسترو، حفيد الزعيم الكوري السابق راؤول كاسترو. غير أن هافانا قالت إنها لا تجري أي محادثات رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة. وصرح الرئيس ميغيل دياز-كانيل علنا أنه “لا يتم التفاوض مع المعتدي”.
ويشير بعض المحللين إلى إحتمال وجود اتصالات سرية بين واشنطن و هافانا – كما كان عليه الحال في عهد أوباما. لكن السلطة الحقيقية في الجزيرة لا تزال مركزة في الحرس الثوري القديم بقيادة راؤول كاسترو. ويقوم الرئيس دياز- كانيل، حسب هذا المنطق، بمجرد وظيفة تمثيلية يعلن من خلالها علنا عن عناده، بينما يتم اتخاذ القرارات الرئيسية دون علمه.
كما وجبت الإشارة، إلى أن ترامب، في اليوم التالي لإعلان “الاستيلاء الودي”، سمح بشكل غير متوقع بمبيعات بمبيعات محدودة من النفط إلى كوبا، لكن بشكل يتفادى الدوائر الحكومية. ومثل هذه الخطوات تكشف للعلن، حسب المحللين، خطة واشنطن. فالإدارة الأمريكية تحاول عزل المجتمع الكوبي عن السلطة: عن طريق قطع الموارد عن الدولة وتقديم عوض ذلك المساعدة للقطاع الخاص. الهدف طبعا هو إلقاء اللوم في الأزمة على حكومة هافانا وجعل قطاع الأعمال الكوبية يدخل في تبعية للولايات المتحدة .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.