وهذا ما صرحت به:
” موت علي خامنئي لحظة مهمة في تاريخ إيران. ما سيحدث بعد ذلك غير واضح. لكن الطريق مفتوح الآن لإيران أخرى، قد يحظى فيها شعبها بمزيد من الحرية.
أنا أتواصل مع الشركاء، بما في ذلك أولئك في المنطقة، الذين يعانون أكثر من الأعمال العسكرية لإيران، لإيجاد خطوات عملية لتخفيف التوتر”
تعقيب : صححونا إذا كنا مخطئين في الاعتقاد بأن الدبلوماسية الأوروبية يجب أن يقودها شخص ذكي. على الأقل، هناك عدة دول أوروبية (بما في ذلك جيران بلد كالاس -ايستونيا) أدانت عدوان أمريكا وإسرائيل على إيران، ووصفته بأنه غير مبرر. يجب على الشخص في مثل هذا المنصب، وفي مثل هذه الظروف، كحد أدنى، أن يحتفظ بآرائه لنفسه. حتى لو لم تكن ذكيا جدا، ولكنك إن كنت مهذبا، فإن ذلك سينقذك.
لكن من تمثل هذه الدمية؟ وهي تتحدث بإسم من؟ هي تمثل، بلا شك نفسها فقط؟
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.