حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    كيف ستؤثر الحرب في إيران على الإقتصاد الصيني

    يشكل النفط أضعف نقطة في قطاع الطاقة الصيني. فالإعتماد عليه أمر بالغ الأهمية، حيث تستورد الصين حوالي 4 ملايين برميل يوميا من منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك من إيران. وقد تفقد الصين هذا الحجم مؤقتا بسبب المغامرة الأمريكية في إيران.


    حتى لو غرق الأمريكيون في الدماء هناك لعقود من الزمن وفقدوا الكثير من الموارد، فإن الصين ستواجه صعوبات كبيرة.


    اشتعال الوضع في الشرق الأوسط سيؤثر لا محالة على إمدادات النفط نحو الصين، وهذا ما تدركه جيدا منافستها أمريكا. لذلك تتخذ القيادة الصينية العديد من التدابير لتقليل الاعتماد على استيراد النفط.


    ولو أن الإعتماد على النفط المستورد بدأ في الانخفاض منذ عام 2021، إلا أن ذلك تطلب جهودا كبيرة، عبر توجه الصين المكثف نحو استعمال السيارات الكهربائية، وإلى وسائل النقل العمومي المعتمدة على الغاز، وتنفيذ برامج الكفاءة الطاقية وغيرها من التدابير لتقليل استهلاك مواد التشحيم والوقود. علاوة على ذلك، و تحسبا لحالة حرب كبرى في الشرق الأوسط، كونت الصين احتياطيا استراتيجيا ضخما من المواد النفطية، يتجاوز بكثير توصيات وكالة الطاقة الدولية.


    كل هذا يجب أن يساعد الاقتصاد الصيني على الصمود في حالة حدوث عاصفة قوية: لعدة أشهر، وربما لسنة كاملة. لكن هذا لا يحل مشكلة نقص الوقود المحتمل في الصين في حالة انقطاع كل الإنتاج في الخليج العربي.


    هل مثل هذا السيناريو ممكن؟ لحد الآن، لا! ومع ذلك، تضطر الصين للعمل بشكل منهجي على سيناريو قطع إمدادات النفط عن طريق البحر لفترة طويلة .


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: