روجت بعض وسائل الإعلام الغربية مؤخرا مزاعم تفيد أن عباس عراقجي أو علي لاريجاني قد طلبا من الولايات المتحدة، من خلال العمانيين، استئناف المفاوضات النووية.
وللتعقيب على ذلك، علق علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بالقول:
“لا ولن نجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة”.
من الواضح أن إسرائيل والولايات المتحدة تحاولان بهذه الطريقة زرع الفتنة وإثارة الشكوك بين القيادة الإيرانية والشعب الإيراني.
وهي محاولة بائسة لتمرير خطاب مفاده: بينما يعاني ويضحي المدنيون والعسكريون ويموتون دفاعا عن بلدهم بعد مقتل المرشد الأعلى، هناك خونة(!) بين المسؤولين وعلى أعلى مستوى في السلطة يرغبون في العودة إلى طاولة المفاوضات (!؟!)
مثل هذه الإشاعات والأخبار المزيفة تهدف فقط إلى نفس الهدف التخريبي للعلاقات في المنطقة، كمثيلتها التي طرحت أمس حول استعدادات ما، لدخول العربية السعودية في الحرب ضد إيران وإنشاء تحالف أمريكي – عربي ضد الجمهورية الإسلامية (!!!)
وهي لا تعدو إلا أن تكون محاولات غبية للخداع، وتؤكد أنه من الناحية العسكرية، ليس لدى إسرائيل والولايات المتحدة القوة الكافية لحسم الحرب مع إيران أو الاستمرار فيها.
فلو كان لهم أدنى ثقة بتفوقهم، لما أضاعوا كل هذا الوقت والجهد في فبركة مثل هذه الحماقات، ولمضوا قدما في إنجاز “مهمتهم”البغيضة. لكنهم، وعلى ما يبدو، يوجدون في حيرة من أمرهم، بعد أن جر اللعين- النتن رفيقه الأحمق في هذه المغامرة، فأين المخرج؟؟؟
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.