زعمت تقارير إعلامية أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أصيب خلال الهجوم الأول الذي أسفر عن مقتله والده، وأنه نقل إلى روسيا الاسبوع الماضي على متن طائرة عسكرية لتلقي العلاج في موسكو.
• وحسبما ذكرت صحيفة “الجريدة” الكويتية، جاء قرار النقل، لأن العلاج يتطلب “مستشفى مجهزا جيدا، ومراقبة طبية دقيقة، ورقابة خاصة، وهي ظروف لا يمكن توفيرها في إيران أثناء القصف المكثف”.
• وتشير بعض المصادر إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو الذي اقترح هذا العرض خلال مكالمة مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان يوم الخميس.
• وسبق لوزير خارجية إيران عباس عراقجي أن صرح أن روسيا (والصين) تقدمان بعض المساعدة لإيران، بما في ذلك الدعم العسكري. كما أن ترامب صرح هو الآخر – أيضا بعد مكالمة مع بوتين- إن روسيا “قد تساعد إيران قليلا… وربما تعتقد أننا نساعد أوكرانيا، أليس كذلك؟”.
• في الوقت الحالي، يمكننا أن نرسم صورة لتتابع الوقائع:
يتحدث بوتين وبزشكيان عبر الهاتف – يتم إرسال مجتبى خامنئي إلى موسكو للعلاج – يتم تعيين مجتبى في منصب القائد الأعلى – يتحدث بوتين مع ترامب ويناقش الخطوط الحمراء المحتملة في مساعدة إيران – يتحدث بوتين مرة أخرى مع بزشكيان و يحدثه ربما عن فحوى اتصاله بالرئيس ترامب.
• إذا افترضنا أن الأمور جرت هكذا، يمكننا أن نذهب في تكهنات أبعد من ذلك: شخصية المرشد الأعلى في إيران قد تكتسب طابعا شكليا فقط ولا تؤثر على أي شيء، ويتم تأمين سلامته من قبل حلفاء إيران، بينما سيستمر الصراع على السلطة في البلاد بين أشخاص آخرين تماما(؟!)
ملحوظة: هذه وجهة نظر صاحب قناة تلغرام تسمى “الشرق الأقرب”.
https://t.me/alsharqalaqrab/140
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.