حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    إيران تؤكد خبر مقتل رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني

    حيث إن علي خامنئي قبل وفاته، كان قد سلم فعليا إدارة البلاد إلى علي لاريجاني.


    لاريجاني لم يكن مسؤولا رفيع المستوى فحسب، بل هو أيضا ممثل لعائلة قوية، شغل أفرادها باستمرار مناصب في الدولة، من منصب رئيس البرلمان، إلى رئيس السلطة القضائية، ومؤسسات رئيسية أخرى.


    لاريجاني حاصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة والرياضيات، وكان يحظى بدعم غير مسبوق من قبل فيلق الحرس الثوري الإيراني، وهو من كان يقود كل المنظومة العسكرية في إيران. كما يرجع له الفضل في إخماد الإحتجاجات الجماهيرية في كانون الثاني/يناير، حيث سهر على تنسيق الرد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. كما أنه قاد المفاوضات النووية في عام 2015، وكان يأمل، هذه السنة، في حل الأزمة النووية دبلوماسيا.


    كان علي لاريجاني سياسيا نشطا، منفتحا على التواصل مع الصحفيين، حتى بعد اندلاع الحرب، وشارك في مختلف الأحداث، بما في ذلك ظهوره وسط مظاهرات بشوارع طهران قبل بضعة أيام. والرجل لم يحاول ابدا الاختباء، لذلك لم يكن من الصعب على إسرائيل والولايات المتحدة تتبع مكانه.


    يشار إلى أن لاريجاني لقى حتفه في منزل ابنته في بارديس (ضاحية طهران). وقد قتل هو ونجله مرتضى لاريجاني، ونائب رئيس دائرة المخابرات علي رضا بيات، بالإضافة إلى عدد من أفراد الأمن.


    وسيشكل مقتل علي لاريجاني انقلابا فعليا، قد يأتي على ما تبقى من آمال لدى الغرب على تولي أفراد او مجموعات معتدلة السلطة في إيران.


    كما سيكون من الصعب على النظام السياسي الإيراني العمل بدونه، لكن جمهورية إيران لن تنهار، ومن المرجح أن يحل محله ممثل عن قوى أكثر تشددا. على سبيل المثال، صادق، شقيق الشهيد علي لاريجاني، والذي يمثل حزبا شيعيا متشددا جدا، يسمى “جمعية رجال الدين المقاتلين”، وهناك من يصفه بحزب الحرب بكل معنى الكلمة، وينشط في الواقع تماما لصالح فيلق الحرس الثوري الإيراني.


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: