حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    مقتطفات من حوار البروفيسور جيانغ شويشين مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون حول الحرب في إيرا

    دار الحوار حول التطورات المحتملة للحرب على إيران، وخطط الإحتلال إزاء المسجد الأقصى، ولماذا تعيق أمريكا تنفيذ إسرائيل لمخططاتها.


    ” أين ستكون إسرائيل بعد بضع سنوات؟ إذا نظرنا إلى المستفيد الرئيسي من هذه الحرب، فهي طبعا إسرائيل، التي تطمح لتحقيق مشروعها “إسرائيل الكبرى”، والذي يستند إلى الاعتقاد بأن الإله يهوه قد وعد جدهم إبراهيم بهذه الأرض، بكل الأراضي من النيل في مصر إلى الفرات في العراق. وإذا ما نظرنا إلى الخريطة بأكملها، فإن هذا يمتد أيضا إلى الأناضول، جنوب تركيا، وحتى إلى المملكة العربية السعودية.


    لذلك، فما يحدث هو ملائم للكيان: بأن تتداعى دول مجلس التعاون الخليجي وتضعف، وبأن تنجر السعودية، وربما حتى تركيا إلى هذه الحرب. مما قد يتيح لإسرائيل إعادة تشكيل الشرق الأوسط على صورتها. بالإضافة إلى ذلك، إذا ما ارتكزنا على نظرية الألعاب (Game Theory)، نجد أن العامل الرئيسي الذي يعيق إسرائيل في تحقيق مشروعها “إسرائيل الكبرى”، ليس إيران بل أمريكا. لأن أمريكا (نظريا!) هي من تضمن الأمن العسكري والحماية لدول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك السعودية، وقطر، والكويت، والبحرين، والإمارات العربية المتحدة. وإذا أرادت إسرائيل أن تصبح قوة مهيمنة في الشرق الأوسط، فعليها أن تقوم بإخراج أمريكا من المعادلة. والمفارقة، أن هذه الحرب أظهرت حدود القوة الأمريكية. كما أن هذه الوضعية تزعج الشعب الأمريكي، الذي لا يريد لهذه الحرب أن تكون. ولأن الأمريكيين لا يفهمون لماذا لا تزال أمريكا موجودة في الشرق الأوسط. لذلك من المحتمل أنه بغض النظر عما سيحدث، فإن أمريكا ستضطر إلى المغادرة من الشرق الأوسط، وفي هذه الحالة قد تتمكن إسرائيل من تنفيذ مشروعها “إسرائيل الكبرى”(؟)

    تعقيب: نعم، أيها البرفيسور الصيني المحترم! هذا لو استطاعت، قبل أن تمحيها صواريخ إيران من الوجود…، أو تشل أركانها لعقود قادمة، وتصبح إسرائيل الصغرى…!!!


    https://youtu.be/2K2nQsTTjQE?is=oKoMzevx-Wt5wMkW


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: