أعلنت إسرائيل عن تعرضها لرشقات صاروخية إيرانية استهدفت عدة مناطق، بينها تل أبيب، وسط تفعيل واسع لمنظومات الدفاع الجوي. ورغم اعتراض معظم الصواريخ، سقطت شظايا تسببت بأضرار مادية دون تسجيل خسائر بشرية.
في المقابل، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تأجيل ضربة كانت تستهدف شبكة الكهرباء الإيرانية، متحدثا عن “محادثات بناءة”، وهو ما نفته طهران بشكل قاطع، واعتبرته محاولة للتضليل والتأثير على الأسواق.
بالتوازي، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات جديدة ضد أهداف أمريكية، مؤكدا استمرار المواجهة، ما يعكس تصعيدا متعدد الجبهات.
اقتصاديا، انعكس التوتر فورا:
ارتفاع أسعار النفط
صعود الدولار
حالة اضطراب في الأسواق العالمية
الخلاصة: المواجهة لم تهدأ… بل تدخل مرحلة أكثر تعقيدا، حيث تختلط العمليات العسكرية بالحرب النفسية والتضليل الإعلامي، في صراع مفتوح على كل الاحتمالات.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.