أفادت مصادر محلية وعائلية بأن القوات الإسرائيلية اعتدت مؤخرا على طفل يبلغ من العمر 18 شهرآ، للضغط على والده لانتزاع اعترافات منه، شرق مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة.
وقد تعرض والد الطفل، أسامة أبو نصار لإطلاق نار عندما خرج مع طفله الرضيع إلى متجر بالقرب من منزله؛ وأجبره الجنود على ترك الطفل الصغير على الأرض والتوجه إلى نقطة التفتيش الإسرائيلية، حيث تم تجريده من ملابسه.
ووفقا لشهود عيان، اقتاد الجيش الطفل لاستجواب والده عند الحاجز. وقام الجنود بتعذيب الطفل أمام والده بما في ذلك حرق ساقه بالسجائر ووخزه بمسار معدني، كما أكد تقرير طبي.
ولم يتم تسليم كريم إلى عائلته إلا بعد 10 ساعات عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بينما توجه أقارب أسامة أبو نصر إلى المنظمات الدولية للمطالبة بإطلاق سراحه أيضا.
وللتذكير، لا يزال 9350 مواطنا فلسطينيا رهائن لدى إسرائيل، حيث يتعرضون للعنف الجسدي والجنسي .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.