شاب إيراني استعمل كاميرا خفية وورقة مع قلم وقام بجولة في حيه، وزار كل من مخبزة وصالون تجميل، ومحل بقالة، مقترحا على الناس التوقيع على عريضة لوقف إطلاق النار.
وكانت ردود الأفعال كلها مجتمعة على رأي واحد: لا! لا نريد وقف إطلاق النار!
صاحب المخبزة رد على الشاب : “لقد شنوا إرهابا ضد قائدنا. كيف لنا أن نقبل بوقف إطلاق النار؟ لكي يضربوننا مرة أخرى بعد ستة أشهر؟”
وعلق صاحب محل البقالة:
“لقد ضحيت بحياتي من أجل إيران. نحن نخضع لآية الله مجتبى خامنئي. أيا كان ما يقوله! لن يكون هناك وقف لإطلاق النار حتى ننتقم لقائدنا”
وعندما دخل الشاب الإيراني متجرا آخر، ساء الوضع وتكهرب لدرجة أنه أضطر ليعترف للمستجوبين بأنها فقط كاميرا خفية.
وقتها رد عليه صاحب المتجر مبتسما:
“لحسن الحظ، لم أضربك”.
هذه هي طبيعة الشعب الإيراني، حتى تحت الصواريخ العدوانية، لا يفقد حس الدعابة والإيمان ببلده .
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.