حسب التاريخ والفترة

حسب العلامات

    حسب الفئة

    • كل التصنيفات

    المخابرات الغربية تتهم الصين بمساعدة إيران في برنامجها النووي من خلال الرقائق الإلكتروني

    وفقا للمعلومات التي نشرتها وكالة رويترز، تزعم أجهزة المخابرات الغربية إن هناك احتمالا لمشاركة الصين في تطوير صناعة أشباه الموصلات الإيرانية. الحديث هنا عن توريد المعدات وعن الدعم التكنولوجي، الذي تقول المصادر إنه قد يكون موجها لتلبية احتياجات الجيش الإيراني.


    وحسب بعض المسؤولبن رفيعي المستوى في إدارة ترامب، يشار إلى شركة SMIC الصينية كأكبر منتج للرقائق الإلكترونية في الصين، والتي قد تكون قدمت آلات وأدوات متخصصة لإنتاج أشباه الموصلات إلى إيران. ويزعم إن عمليات التوريد بدأت منذ حوالي عام، ومن المحتمل أنها لازالت مستمرة حتى الآن.


    وعلاوة على ذلك، تشير هذه المصادر إلى أن التعاون بين الصين وإيران قد يشمل تدريب الخبراء الإيرانيين على تقنيات إنتاج الرقائق الإلكترونية. وهذا يثير مخاوف خطيرة في الولايات المتحدة، خاصة في ظل تصاعد النزاع بين واشنطن وإسرائيل وطهران.


    شركة SMIC تخضع بالفعل لعقوبات أمريكية بسبب علاقاتها المزعومة مع الهيئات العسكرية الصينية. وقد تؤدي الاتهامات الجديدة إلى تشديد القيود والضغط على بكين بشكل أكبر.


    وتتفاقم الحالة لكون الولايات المتحدة تحاول في الوقت نفسه كبح جماح تطوير صناعة أشباه الموصلات الصينية، معتبرة إياها تهديدا استراتيجيا. ومع ذلك، أظهرت التكنولوجيا الصينية تقدما كبيرا: وبالأخص هناك شريحة SMIC مصممة لهاتف ذكي من هواوي اثارت الانتباه على نطاق واسع. ويرى بعض الخبراء أن هذا الاختراق يشهد على تقليص كبير للفجوة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة وتايوان.


    وعلى خلفية هذه الأحداث، يمكن أن تشكل الاتهامات الجديدة عاملا آخر في تصعيد التوترات والمنافسة بين كبار القوى العالمية في مجال التكنولوجيات  المتقدمة .


    أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.


    اشتركوا في القناة                                                     

    للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.
    شارك على: