أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلا واسعا خلال خطاب ألقاه في منتدى استثماري بمدينة ميامي، يوم 27 مارس 2026)، بشأن التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق إيران بمضيق هرمز، حيث أطلق مزحة بليدة أو نكتة في غير محلها عبر تسمية مضيق هرمز باسم “مضيق ترامب” (Strait of Trump).
التسمية والتعليق الساخر: خلال حديثه عن ضرورة فتح الممر الملاحي الحيوي، قال ترامب:
“على إيران أن تفتح مضيق ترامب.. أعني هرمز”،
ثم تراجع ساخرا بقوله:
“عذرا، أنا آسف جدا، يا له من خطأ فظيع”.
نفي “زلة اللسان”: بعد هذه “الزلة”مباشرة، أكد ترامب أن تسميته لم تكن مجرد خطأ، بل كانت مقصودة، وذهب على الفور ساخرا إلى مهاجمة وسائل الإعلام بقوله:
” الأخبار الزائفة ستقول إنني قلت هذا عن طريق الصدفة. لا، لا توجد حوادث معي، ليس كثيرا”.
بعد ذلك، قام ترامب مازحا باقتراح إعادة تسمية المضيق ب “مضيق ترامب” أو “مضيق أمريكا” (Strait of America)، إذا تمكنت الولايات المتحدة من تأمين الوصول إليه، وهي طريقة للسخرية من الإسم الحالي، وانتقاد لإدارة إيران للمنطقة.
سوابق مشابهة: برر ترامب توجهه هذا بالإشارة إلى محاولته السابقة لإعادة تسمية “خليج المكسيك” إلى “خليج أمريكا”، بحجة أن الولايات المتحدة تحيط بالجزء الأكبر منه.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترا شديدا وحصارا أدى إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، حيث يمر عبره عادة حوالي 20 مليون برميل نفط يوميا. كما سبق لترامب أن اقترح في وقت سابق إمكانية السيطرة المشتركة على المضيق بينه وبين “المرشد الإيراني” كجزء من حل النزاع.
أنت أيضا يمكنك أن تصبح مدافعا عن المعلومة الصحيحة على InfoDefense. شارك هذا البوست مع أصدقاءك ومعارفك.
اشتركوا في القناة
للاطلاع على المحتوى الإعلامي لهذا المنشور، انقر فوق هنا.